فوائد البذور

فوائد الحمص : أهم 8 فوائد مدعومة علمياً

الحمص نوع من البقوليات وعنصر أساسي في العديد من المأكولات ويوفر العديد من الفوائد الصحية التي تساعد في تحسين الصحة.

كما أنه يعتبر مصدر للبروتين والألياف والفيتامينات والمعادن ومنخفض الدهون والسعرات الحرارية، ممّا يجعله إضافة رائعة لأي نظام غذائي صحي.

وفي هذا المقال، سوف سنتعرف على القيمة الغذائية للحمص والفوائد الصحية المحتملة التي يقدمها وكيف يمكن دمجه في نظامك الغذائي.

فوائد الحمص الصحية والغذائية

أظهرت الأبحاث أن تناول الحمص بانتظام قد يقدم العديد من الفوائد الصحية. دعنا نلقي نظرة فاحصة على بعض الفوائد المحتملة:

1. تحسين صحة الجهاز الهضمي

واحدة من الفوائد الرئيسية للحمص هي قدرته على دعم صحة الجهاز الهضمي. حيث يمكن أن تساعد الألياف الموجودة في الحمص في تعزيز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء والتي قد تساعد في تحسين صحة الأمعاء بشكل عام.

علاوة على زيادة عدد البكتيريا الصحية في الأمعاء، قد تساعد الألياف القابلة للذوبان في تمنع زيادة نمو البكتيريا غير الصحية.

ممّا قد يؤدي ذلك إلى تقليل مخاطر الإصابة ببعض أمراض الجهاز الهضمي، مثل متلازمة القولون العصبي وسرطان القولون. ذلك طبقاً لموقع Healthline.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد المحتوى العالي من الألياف أيضاً في ما يلي:

  1. تعزيز حركات الأمعاء المنتظمة
  2. تحسين مرور الطعام عبر الجهاز الهضمي
  3. تقليل الإمساك

كما تشير بعض الأبحاث إلى أن الألياف قد تساعد أيضاً في خفض مستويات الكوليسترول الضار من خلال التأثير على طريقة هضم الجسم للدهون.

بالتالي قد يكون إضافته في النظام الغذائي مفيداً لمن يتطلعون إلى تحسين صحة الجهاز الهضمي وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

علاوة على ذلك، يحتوي الحمص على عدد من المركبات التي قد تساعد على تقليل الالتهاب. ممّا يمكن أن يساعد ذلك في تقليل أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي.

2. تحسين صحة القلب

قد يوفر الحمص أيضاً فوائد عديدة لصحة القلب. حيث يمكن أن تساعد الألياف القابلة للذوبان على خفض مستويات الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

وطبقا لموقع WebMD، يمكن أن يقلل الألياف القابلة للذوبان من الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار. كما أظهرت الدراسات أنه يمكن تقليل الكوليسترول الكلي إذا أضفت الحمص إلى نظامك الغذائي.

بالإضافة إلى ذلك، يعتبر الحمص مصدر للبوتاسيوم، والذي قد يساعد في خفض ضغط الدم وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

علاوة على ذلك، يحتوى الحمص على البروتين الذي يوفر العديد من الفوائد أيضاً لصحة القلب. حيث أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون وجبات غنية بالبروتين أقل عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم الذي يسب الإصابة بأمراض القلب.

كذلك يساعد البروتين على تقليل مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، وكلاهما يمكن أن يساهم في الإصابة بأمراض القلب.

3. التحكم في نسبة سكر الدم

تشمل الفوائد الصحية للحمص قدرته على المساعدة في إدارة مستويات السكر في الدم أيضاً. طبقا لموقع WebMD، يحتوي الحمص على مؤشر منخفض لنسبة السكر في الدم. هذا يعني أن الجسم يمتصها ويهضمها ببطء.

يعتبر ذلك مفيد لمن يعانون من مرض السكري أو مقدمات السكري. ممّا يجعله غذاءً مثالياً لمن يتطلعون إلى تنظيم مستويات السكر في الدم.

كما يمكن أن تساعد الألياف والبروتين في إبطاء امتصاص السكر في مجرى الدم. ممّا قد يساعد في خفض مستويات السكر في الدم وتحسين حساسية الأنسولين.

كما قد يساعد هذا أيضاً في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. حيث أظهرت الدراسات أن تناول الحمص قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بسبب الفوائد الصحية المذكورة.

4. إدارة الوزن

قد يوفر الحمص فوائد أيضاً لمن يتطلعون إلى الحفاظ على وزن صحي. حيث يمكن أن تساعد الألياف والبروتين في تعزيز الشعور بالشبع وتقليل الشهية، ممّا قد يساعد في إدارة الوزن.

بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسات أن تناول الحمص قد يساعد في تقليل إجمالي السعرات الحرارية، ممّا قد يساهم أيضاً في إنقاص الوزن.

كما يعتبر الحمص مصدر للبروتين النباتي المهم في تخسيس الوزن لأنه يساعد على تنظيم هرمونات الجوع. كذلك يساعد في الحفاظ على كتلة العضلات عند اتباع نظام غذائي، ممّا يساعد في حرق السعرات الحرارية وإدارة الوزن.

5. تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان

غالباً ما يُنصح بتناول البقوليات مثل الحمص لتوافر العديد من الفوائد الصحية بها، بما في ذلك قدرتها على تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان.

بسبب المحتوى العالى من الألياف وتوافر بعض المعادن المهمة في الحمص، بما في ذلك المغنيسيوم والزنك، قد يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان.

كما أظهرت الأبحاث أن الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف قد تقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان:

  • القولون
  • المستقيم
  • المعدة
  • البنكرياس

علاوة على ذلك، يحتوي الحمص على مادة الصابونين، وهي مركبات نباتية قد تساعد في منع تطور بعض أنواع السرطان ونمو الورم.

6. تحسين صحة الدماغ

طبقا لموقع Healthline، قد يساعد الحمص في تحسين وظائف المخ والصحة العقلية، ذلك بفضل خصائصه الغذائية والصحية الكثيرة.

حيث أنه مصدر كبير للكولين المهم لوظائف المخ. كما يحتوي الحمص أيضاً على نسبة عالية من المغنيسيوم المعدن الرئيسي لوظيفة الأعصاب.

علاوة على ذلك، تظهر الأبحاث أن العديد من العناصر الغذائية في الحمص، بما في ذلك المغنيسيوم والسيلينيوم والزنك، قد تساعد في الحماية من الاكتئاب والقلق.

7. منع نقص الحديد

يعتبر الحمص مصدر للحديد، حيث يحتوي كل 164 جرام على حوالي 26% من الكمية اليومية الموصى بها (1).

كما يساهم الحديد الموجود في الحمص في توفير العديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك:

  • إنتاج خلايا الدم الحمراء
  • النمو البدني
  • تطور الدماغ
  • التمثيل الغذائي للعضلات

إذا كنت لا تحصل على ما يكفي من الحديد، قد يؤدي هذا النقص إلى أعراض مثل الضعف والتعب وضيق التنفس.

8. خالي من الجلوتين ومناسب للنباتيين

الحمص خالي من الجلوتين بشكل طبيعي، ممّا يجعله ممتاز لمن يتبعون نظام غذائي خالٍ من الجلوتين. كما أنه مصدر كبير للبروتين النباتي، ممّا يجعله مناسب للنباتيين.

العناصر الغذائية في الحمص

طبقاً لموقع وزارة الزراعة الأمريكية، يحتوي الحمص على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن التي توفر فوائد عديدة، بالإضافة إلى كمية مناسبة من الألياف والبروتين.

حيث يحتوي كل 164 جرام من الحمص المطبوخ على:

  • السعرات الحرارية: 269
  • البروتين: 14.5 جرام
  • الدهون: 4 جرام
  • الكربوهيدرات: 45 جرام
  • الألياف: 12.5 جرام
  • المنجنيز: 74% من القيمة اليومية
  • حمض الفوليك: 71% من القيمة اليومية
  • النحاس: 64% من القيمة اليومية
  • الحديد: 26% من القيمة اليومية
  • الزنك: 23% من القيمة اليومية
  • الفوسفور: 22% من الاحتياج اليومي
  • المغنيسيوم: 19% من القيمة اليومية
  • الثيامين: 16% من القيمة اليومية
  • فيتامين ب 6: 13% من القيمة اليومية
  • السيلينيوم: 11% من الاحتياج اليومي
  • البوتاسيوم: 10% من القيمة اليومية

إضافة الحمص في نظامك الغذائي

هناك العديد من الطرق لإضافة الحمص في نظامك الغذائي. إليك بعض الأفكار:

  • غمس الحمص: غمس مشهور مصنوع من الحمص والطحينة وعصير الليمون والثوم.
  • السلطات: يمكن إضافة الحمص إلى السلطات للحصول على البروتين والألياف.
  • الكاري والحساء (الشوربة): يمكن إضافة الحمص إلى الكاري والشوربة.
  • الحمص كوجبة خفيفة: يمكن تحميص الحمص بالبهارات وتناوله كوجبة خفيفة.

المخاطر والاحتياطات المحتملة للحمص

بينما يعتبر الحمص آمناً بشكل عام لمعظم الناس عند تناوله بإعتدال. لكن هناك بعض المخاطر والاحتياطات المحتملة التي يجب أن تكون على دراية بها. وهنا بعض الأشياء أن نأخذ في الاعتبار:

ردود الفعل التحسسية

قد يكون لدى بعض الناس حساسية من الحمص. إذا كنت تعاني من أعراض مثل خلايا النحل أو التورم أو صعوبة التنفس بعد تناول الحمص، عيك أن تتواصل مع الطبيب على الفور.

انتفاخ البطن

لأن الحمص غني بالألياف، فقد يسبب انتفاخ البطن أو الانتفاخ لدى بعض الأشخاص. لتقليل هذه الأعراض، قم بتناول الحمص تدريجياً بكميات معقولة بمرور الوقت.

خلاصة القول

الحمص مغذي ومتعدد الاستخدامات ويقدم مجموعة واسعة من الفوائد الصحية المحتملة. ويشمل ذلك تعزيز صحة الجهاز الهضمي ودعم صحة القلب والسيطرة على نسبة السكر في الدم.

ومن خلال إضافة الحمص في وجباتك الرئيسية ووجباتك الخفيفة، يمكنك الاستمتاع بالفوائد الغذائية مع إرضاء جوعك. لكن من المهم أن تكون على دراية بالمخاطر والآثار الجانبية المحتملة لتناول الكثير من الحمص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى