الفاكهة والخضروات

فوائد الزبيب الأسود : أهم 16 فائدة صحية

يحتوي الزبيب الأسود أو الكشمش الأسود على الكثير من الفوائد الصحية وذلك لأنه يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية كالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة الأساسية.

وفي هذا المقال، سنناقش بالتفصيل أفضل الفوائد الصحية للزبيب الأسود كزيادة مستويات الطاقة وتحسين صحة القلب وغيرها.

ما هو الزبيب الأسود؟

الزبيب الأسود عبارة عن حبات عنب صغيرة داكنة اللون تم تجفيفها في الشمس أو في مجفف. ويعتبر وجبة خفيفة حلوة ومليئة بالمغذيات وإضافة لمختلف المأكولات.

المحتوى الغذائي للزبيب الأسود

لا تحتوي الزبيب الأسود فقط على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن، ولكن منخفض أيضاً في السعرات الحرارية ومصدر للألياف الغذائية التي لها فوائد صحية متعددة.

طبقاً لموقع Healthline، يحتوي الزبيب الأسود أو الكشمش الأسود على نسبة عالية من:

  • الأنثوسيانين
  • البوليفينول
  • مضادات الأكسدة
  • فيتامين ج
  • حمض جاما لينولينيك

علاوة على فيتامين ج، وطبقاً لموقع WebMD، يحتوي الزبيب الأسود فيتامينات ومعادن أخرى لها فوائد صحية، بما في ذلك:

  • الحديد
  • الكالسيوم
  • الفوسفور
  • المغنيسيوم
  • المنجنيز
  • فيتامين أ
  • فيتامين ب 1
  • فيتامين ب 2
  • فيتامين ب 5
  • فيتامين ب 6

كما يحتوي الكشمش الأسود أيضاً على كميات صغيرة من حمض الفوليك وفيتامين ب 3 والزنك.

الفوائد الصحية للزبيب الأسود

يوفر الزبيب الأسود العديد من الفوائد الصحية التي تجعله إضافة لا غنى عنها لأي نظام غذائي متوازن. حيث أنه يحتوي على عدة مركبات ممتازة لتحسين الصحة العامة.

وفيما يلي أهم فوائد الزبيب الأسود الصحية

تحسين صحة القلب

من أبرز فوائد الزبيب الأسود قدرته على تحسين صحة القلب. حيث أنه يحتوي على البوتاسيوم الذي يساعد في الحفاظ على صحة القلب بعدة طرق، بما في ذلك:

  1. تنظيم الإشارات الكهربائية في القلب
  2. الحفاظ على توازن السوائل
  3. تقليل ارتفاع ضغط الدم
  4. تقليل مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية
  5. تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية

بالإضافة إلى ذلك، الزبيب الأسود غني بالألياف الغذائية التي قد يساعد في خفض مستويات الكوليسترول. كما تساعد أيضاً في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

كما أنه غني بمضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الجسم من أضرار الشوارد الحرة وتقليل الالتهابات في الجسم. بالتالي يساعد تقليل مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي على مستويات عالية من مركبات الفلافونويد التي تساعد على تقليل الكوليسترول الضار وتقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين.

تحسين الهضم

واحدة من أهم الفوائد الصحية لتناول الزبيب الأسود هي أنه يساعد في تحسين الجهاز الهضمي. حيث أنه يحتوي على الألياف الغذائية الضرورية لعملية الهضم في الجسم وتمنع الإمساك.

علاوة على ذلك، فهو مليء بالعناصر الغذائية مثل الحديد والفيتامينات والمعادن التي تساعد على تسهيل هضم الطعام. حيث يساعد الحديد على تقوية الجهاز الهضمي ومنع الإمساك.

كما تساعد الفيتامينات والمعادن على تقوية جدار الأمعاء، ممّا يجعلها أقوى وأكثر مقاومة ضد البكتيريا والفيروسات الضارة.

بالإضافة إلى ذلك، يعتبر الزبيب الأسود مصدر للبريبايوتكس الضروري للهضم. حيث يعمل البريبايوتكس على تعزيز نمو البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، ممّا يساعد الجسم على تكسير الطعام وامتصاص العناصر الغذائية بكفاءة.

كذلك يساعد المحتوى العالي من الألياف في الزبيب الأسود أيضاً على إبطاء عملية الهضم وتقليل مخاطر اضطرابات الجهاز الهضمي.

ومن فوائد الزبيب الأسود أيضاً هي احتوائه على التانينات وحمض الإيلاجيك. ويساعد ذلك في تقليل الالتهاب في المعدة والقولون والمستقيم، ممّا يساعد على تقليل مخاطر الإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي.

تعزيز تخسيس الوزن

يعتبر تناول الزبيب الأسود طريقة فعّالة لإنقاص الوزن. ذلك لأنه مصدر للألياف الغذائية التي تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول وإبطاء عملية الهضم ويمنع من الإفراط في تناول الطعام.

كما أنه منخفض السعرات الحرارية ومليئ بالعناصر الغذائية الهامة، بما في ذلك:

  • المنجنيز
  • النحاس
  • البوتاسيوم
  • الفوسفور

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الزبيب الأسود على نوع من السكر يسمى الفركتوز، والذي يمتصه الجسم ببطء ولا يسبب ارتفاع فوري في مستويات السكر في الدم. ويساعد ذلك في الحفاظ على مستويات الأنسولين منخفضة، ممّا يساعد في إنقاص الوزن.

كما يمكن أيضاً أن تساعد مادة البوليفينول في تقليل الإجهاد التأكسدي وتقليل تراكم الدهون في الجسم.

وللحصول على أكبر قدر من الفوائد الصحية من الزبيب الأسود، حاول إضافته إلى حبوب الإفطار واللبن والعصائر ودقيق الشوفان والسلطات.

تقليل مخاطر الاصابة بالسرطان

ومن فوائد إضافة الزبيب الأسود إلى نظامك الغذائي أيضاً تقليل خطر الإصابة بالسرطان. حيث وجدت الدراسات الحديثة أن مضادات الأكسدة الموجودة في الزبيب الأسود يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، مثل

  1. سرطان المعدة
  2. سرطان البروستاتا
  3. سرطان الثدي

كما تساعد مضادات الأكسدة في تقليل الالتهاب في الجسم وحماية الخلايا من التلف، ممّا يساعد ذلك في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. وذلك لأن الالتهاب يمكن أن يتسبب في تلف الخلايا ويمكن أن يؤدي إلى نمو الأورام السرطانية.

بالإضافة إلى ذلك، لقد وجدت الدراسات أن تناول الزبيب الأسود يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون عن طريق تقليل خطر الإصابة بأورام القولون وخطر الإصابة بسرطان المعدة.

تقوية العظام

يعتبر الزبيب الأسود مصدر للعناصر الغذائية التي قد توفر فوائد متعددة للصحة بعدة طرق، بما في ذلك تعزيز صحة العظام.

حيث يمكن أن يساعد تناوله بانتظام في منع الأمراض المرتبطة بالعظام وتحسين صحة العظام بشكل عام. ذلك لأنه مصدر لمجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن، بما في ذلك الكالسيوم والفوسفور.

  • الكالسيوم: يساعد في الحفاظ على العظام قوية وصحية.
  • الفوسفور: ضروري لتكوين العظام ومينا الأسنان.
  • فيتامين ك: يساعد على تنظيم مستويات الكالسيوم في الجسم وينشط البروتينات الضرورية لتكوين العظام.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الزبيب الأسود أيضاً على نسبة عالية من البوتاسيوم والحديد والمغنيسيوم والزنك، وكلها عناصر مهمة في صحة العظام.

  • الحديد: ضروري لإنتاج خلايا الدم الحمراء والتي تحمل الأكسجين إلى العظام.
  • المغنيسيوم: يساعد في امتصاص الكالسيوم.
  • الزنك: يساعد على تكوين خلايا عظام جديدة ومنع فقدان العظام.

التحكم في مستويات السكر في الدم

واحدة من الفوائد الرئيسية للزبيب الأسود هي قدرته على المساعدة في السيطرة على مستويات السكر في الدم.

حيث أظهرت الدراسات أن إضافته في نظامك الغذائي قد يساعد في تقليل مستويات السكر في الدم والأنسولين لدى مرضى السكري.

يحتوي الزبيب الأسود على كمية عالية من العناصر الغذائية الضرورية، بما في ذلك:

  • الألياف الغذائية: تساعد على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات. ممّا يساعد ذلك في الحفاظ على استقرار مستويات الجلوكوز في الدم.
  • هذا مهم لمن يقاومون الأنسولين أو يعانون من مرض السكري من النوع الثاني لأن هؤلاء قد يواجهون صعوبة في التحكم في مستويات الجلوكوز في الدم.
  • المغنيسيوم: ثبت أنه يساعد في خفض مستويات السكر في الدم لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني. كما يساعد على تنظيم عمل الأنسولين للتحكم في نسبة السكر في الدم.

لذلك، يجب على المصابين بالسكري من النوع الثاني تناول الزبيب الأسود كجزء من نظام غذائي صحي.

تحسين الجهاز التنفسي

ومن فوائد الزبيب الأسود أنه يحتوي على العناصر الغذائية والمركبات والخصائص الفعالة التي تساعد في تحسين الرئتين.

ومن أهمها مضادات الأكسدة التي تساعد في الكثير من المشاكل الصحية المتعلقة بالجهاز التنفسي، بما في ذلك:

  1. الحد من أعراض الربو والتهاب الشعب الهوائية وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى
  2. تقليل الالتهاب وفتح الشعب الهوائية لدى المصابين بالربو
  3. علاج السعال عن طريق تفكيك المخاط في الرئتين والحلق، ممّا يسهل طرده

كما أنه غني بالألياف التي يمكن أن تساعد في:

  1. تقليل الالتهاب في الجهاز التنفسي وتكسير البلغم
  2. الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي
  3. تعزيز المناعة
  4. تقليل الحساسية

خفض مستويات الكوليسترول

بفضل محتوى الزبيب الأسود من مضادات الأكسدة والألياف الغذائية والمغذيات الدقيقة التي تقدم العديد من الفوائد الصحية، فهو يساعد في خفض مستويات الكوليسترول. كما يحتوي أيضاً على:

  • الدهون الأحادية غير المشبعة وحمض الأوليك: قد تساعد في تقليل مستويات الكوليسترول السيئ في الجسم.
  • الألياف الغذائية: يمكن أن تربط الكوليسترول وتمنع امتصاصه في الأمعاء.
  • حمض الإيلاجيك: يساعد في تعزيز صحة القلب ويحمي الخلايا من الشوارد الحرة المسببة للضرر في الجسم.
  • البوتاسيوم والمغنيسيوم: تساعد على خفض ضغط الدم، ممّا يساعد بدوره في الحفاظ على صحة القلب.

كما تعمل الألياف أيضاً على تعزيز بكتيريا الأمعاء الصحية، ممّا يساعد على تنظيم مستويات الكوليسترول وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض.

علاوة على ذلك، تساعد أيضاً على تقييد الأحماض الصفراوية في الأمعاء، ممّا يؤدي إلى انخفاض امتصاص الكوليسترول وبالتالي خفض مستوى الكوليسترول.

الحفاظ على صحة البشرة والجلد

من أعظم الفوائد للزبيب الأسود هي الحفاظ على البشرة. وذلك بسبب تركيزاته العالية من مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن الأساسية، بما في ذلك:

  • مضادات الأكسدة: تساعد في محاربة الشوارد الحرة التي تضر بخلايا البشرة، ممّا يسبب التجاعيد وتفاوت لون البشرة وعلامات الشيخوخة الأخرى. كما تساعد أيضاً في الحماية من تلف الخلايا وتقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة.
  • فيتامينات ومعادن أساسية (فيتامين أ وفيتامين ج وفيتامين هـ): تساعد في تغذية وإصلاح خلايا الجلد.
  • نسبة عالية من مادة البوليفينول: تساعد في تقليل الالتهاب، وهو عامل رئيسي في الشيخوخة.
  • الألياف: تساعد على طرد السموم وتحسين الدورة الدموية، ممّا يساعد في تقليل التجاعيد على البشرة.

الوقاية من تساقط الشعر

تتعدد الفوائد الصحية للزبيب الأسود، وأحدها قدرته على تقليل تساقط الشعر. ذلك لأنه مليء بمجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن المفيدة، ممّا يجعله وجبة خفيفة مثالية لأي شخص يبحث عن حماية شعره من التساقط.

وفيما يلي أهم العناصر الغذائية وفوائدها:

  • كميات عالية من الحديد: يساعد هذا المعدن على تقوية بصيلات الشعر، ممّا يجعله أقل عرضة للتساقط. كذلك، يساعد على زيادة إمداد فروة الرأس بالأكسجين، ممّا يعزز نمو الشعر الصحي.
  • الزنك: هذا المعدن ضروري لامتصاص العناصر الغذائية بكفاءة في الجسم، وخاصة فيتامين ب 6 وفيتامين هـ، وكلاهما معروف بتعزيز صحة الشعر. كذلك، يساعد على تقليل إنتاج الأندروجين، وهو هرمون يمكن أن يساهم في تساقط الشعر.
  • فيتامين أ: يساعد في تعزيز تجديد خلايا الجلد، ممّا يساهم في الحفاظ على بصيلات الشعر الصحية. كما أنه يساعد على تحقيق التوازن في إنتاج الزهم، وهو زيت طبيعي يساعد على حماية جذع الشعر وتقليل تساقط الشعر.
  • النحاس: معدن أساسي لوظيفة بصيلات الشعر المناسبة. كما يساعد في تقليل تشبث بصيلات الشعر الذي قد يؤدي إلى تساقطه. كذلك يساعد على تحسين لون وملمس الشعر.
  • الفلافونويد: يساعد على تقليل الالتهاب في فروة الرأس وتعزيز بصيلات الشعر الصحية.

كل هذه الفيتامينات والمعادن والمركبات تعطي الزبيب الأسود قدرته على تقليل تساقط الشعر. لذلك تناول كمية معتدلة منه كل يوم طريقة سهلة لتحسين صحة الشعر وتقليل فرص التساقط.

تقوية المناعة

أحد فوائد الزبيب الأسود أيضاً أنه فعّال في تعزيز جهاز المناعة. وذلك لأنه مليء بالزنك والحديد والمغنيسيوم، والتي تعمل جميعها معاً لتقوية جهاز المناعة والمساعدة في حماية الجسم من الأضرار التي تسببها الشوارد الحرة.

كما أن المستويات العالية من الفيتامينات تعزز المناعة وتساعد على محاربة العدوى. لذلك يمكن أن يساعد تناول الزبيب الأسود بانتظام في تقليل مخاطر الإصابة بنزلات البرد والسعال وأمراض أخرى.

طبقاً لموقع Healthline، يحتوي الزبيب الأسود على الكثير من مضادات الأكسدة والأنثوسيانين. ممّا يمكن أن تساعد ذلك في تقوية جهاز المناعة وتهدئة التهاب الحلق وتخفيف أعراض الأنفلونزا.

كما تحتوي أوراق الزبيب الأسود أيضاً على مجموعة من الخصائص، بما في ذلك:

  • مضادات الميكروبات
  • مضاد الالتهاب
  • مضاد الفيروسات
  • مضاد للسموم
  • مطهر
  • مضاد للسرطان

علاوة على ذلك، أظهرت إحدى الدراسات أن مكملات الزبيب الأسود تساعد على تعزيز الاستجابة المناعية لدى الأشخاص الممارسون للرياضة بانتظام.

كما أظهرت دراسة أخرى لكبار السن الأصحاء أن زيت بذور الزبيب الأسود يعزز جهاز المناعة أيضاً.

تخفيف التوتر

يحتوي الزبيب الأسود على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية التي يمكن أن تساعد في تقليل مستويات التوتر، ممّا يجعله علاج فعّال لتخفيف التوتر.

من أهم هذه العناصر ما يلي:

  • المغنيسيوم: يساعد على استرخاء العضلات، ممّا يساعد ذلك في تقليل التوتر في الجسم. بالإضافة إلى ذلك، يساعد في تقليل القلق والاكتئاب، وكلاهما من الأعراض الشائعة للتوتر.
  • مضادات الأكسدة: تساعد على حماية خلايا الجسم من التلف وتقليل الالتهاب، ممّا قد يساعد في تقليل مستويات التوتر.
  • نسبة عالية من الألياف: تساعد على تقليل مستويات التوتر من خلال تنظيم مستويات السكر في الدم. عندما تكون مستويات السكر في الدم مستقرة، فإنها تساعد في الحفاظ على توازن الحالة المزاجية ومستويات التوتر منخفضة.
  • البوتاسيوم: يساعد على تنظيم وظيفة الأعصاب والعضلات. عندما تعمل الأعصاب والعضلات بشكل صحيح، يمكن أن يكون لها تأثير مهدئ على الجسم. ممّا يقلل ذلك من مستويات التوتر ويساعد على الاسترخاء.

منع الإمساك

يمكن أن يكون الزبيب الأسود حل طبيعي لمشاكل الإمساك. لأنه غني بالألياف الغذائية ومكونات أخرى، مثل الفركتوز والجلوكوز.

  • الألياف الغذائية: تساعد في الحفاظ على الجهاز الهضمي وانتظام حركات الأمعاء وإضافة كتلة إلى البرازك، ممّا يجعله أكثر نعومة وأسهل في المرور.

ويساعد ذلك في تقليل حدوث الإمساك والأعراض المصاحبة له مثل الانتفاخ وآلام البطن. كما تساعد الألياف أيضاً في الحفاظ على صحة الأمعاء وتعزيز البكتيريا المفيدة وتقليل الالتهاب.

  • الجلوكوز والفركتوز: يساعدان على سحب الرطوبة إلى الأمعاء، ممّا يساعد ذلك على تليين البراز وزيادة سهولة إخراجه. كما تساعد هذه الخصائص نفسها على تقليل انتفاخ البطن.
  • مغذيات نباتية: تساعد على تعزيز الهضم الصحي وتقليل الالتهاب وتحسين صحة الأمعاء وتقليل حدوث الإمساك.

تحسين صحة العين

قد تساعد المستويات العالية من فيتامين أ في الزبيب الأسود على تحسين الرؤية وحماية العينين من مشاكل الرؤية المرتبطة بالعمر.

كما يمكن لمضادات الأكسدة أن تساعد أيضاً في حماية العينين من أضرار الشوارد الحرة.

وطبقاً لموقع Healthline، تظهر الأبحاث أن حمض جاما لينولينيك وحمض اللينوليك، الموجودين في فيتامين ج، قد يساعدان في علاج جفاف العين.

كما وجدت التجارب السريرية أن هذه الفاكهة تحسن وظيفة العين، بما في ذلك:

  1. قدرة العين على التكيف مع الظلام
  2. تدفق الدم إلى العينين
  3. تباطؤ تقدم تدهور المجال البصري لدى الأشخاص المصابين بالجلوكوما
  4. تخفيف أعراض التعب البصري

قد يوفر تناول الزبيب الأسود فوائد للأشخاص الذين يقومون بأعمال الكمبيوتر كل يوم. حيث وجدت إحدى الدراسات أن تناول الزبيب الأسود قد قلل من التعب البصري بعد ساعتين.

الوقاية من فقر الدم

يساعد الزبيب الأسود في الحفاظ على صحة خلايا الدم الحمراء ومستويات الهيموجلوبين، بالتالي منع حدوث فقر الدم. علاوة على ذلك، فإن محتواه العالي من الحديد يجعله وجبة خفيفة رائعة لمن يعانون من فقر الدم.

تحسين ضغط الدم

الزبيب الأسود غني بالبوتاسيوم الذي يمكن أن يساعد في تنظيم ارتفاع ضغط الدم. كما يساعد البوتاسيوم في تقليل تراكم الصوديوم في الجسم، بالتالي يمنع ارتفاع ضغط الدم ويساعد في تقليل مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

خلاصة القول

يعتبر الزبيب الأسود مصدر غذائي رائع ومليء بالفيتامينات والمعادن الأساسية، ممّا يجعله واحد من أكثر الوجبات الخفيفة الصحية التي يمكن تناولها. لذلك عليك أن تضيف الزبيب الأسود في نظامك الغذائي للحصول على الفوائد الصحية العديدة.

زر الذهاب إلى الأعلى