الزيوت

فوائد زيت الثوم الصحية وأضراره المحتملة

يوفر زيت الثوم المشتق من الثوم العديد من الفوائد الصحية المذهلة التي جعلته عنصرًا أساسيًا في المطابخ. فهو علاج طبيعي قوي تم استخدامه لعدة قرون.

برز زيت الثوم باعتباره إكسيرًا قويًا لتعزيز الصحة، كما تم استخدامه في ثقافات مختلفة لخصائصه الطبية.

وفي هذا المقال، سوف نتعرف على الفوائد الصحية العديدة لزيت الثوم، كما سنتعرف أيضًا على الأضرار المحتملة المرتبطة باستخدامه.

العناصر الغذائية في زيت الثوم

يعتبر زيت الثوم مصدرًا غذائيًا قويًا، حيث يحتوي على مركبات أساسية مثل الأليسين والأجوين والألين. هذه المركبات هي المسؤولة عن معظم خصائصه المعززة للصحة.

فالأليسين هو المركب المسؤول عن العديد من خصائصه لأنه معروف بتأثيراته المضادة للبكتيريا والفيروسات والمضادة للالتهابات.

وطبقًا لموقع Healthline، يعتبر أيضًا مصدراً للعديد من الفيتامينات والمعادن منها المنجنيز وفيتامين ب 6 وفيتامين ج والسيلينيوم.

فوائد زيت الثوم الصحية

1. تحسين صحة القلب

من أكثر فوائد زيت الثوم شهرة هو تأثيره الإيجابي على صحة القلب. حيث يمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم وخفض مستويات الكوليسترول وتحسين وظيفة القلب والأوعية الدموية.

ويعد ارتفاع ضغط الدم عامل خطر كبير للإصابة بأمراض القلب، وقد أظهرت الدراسات أن زيت الثوم يمكن أن يساعد في تقليل ضغط الدم الانقباضي والانبساطي.

كما يمكن أن يساعد زيت الثوم أيضًا في إدارة مستويات الكوليسترول. فهو يساهم في خفض نسبة الكوليسترول الضار وزيادة نسبة الكوليسترول الجيد، ممّا يساهم في صحة القلب والأوعية الدموية.

2. تعزيز الجهاز المناعي

يُعرف زيت الثوم أيضًا بخصائصه المعززة للمناعة. حيث يساعد تناوله بشكل منتظم في تعزيز قدرة الجسم على مكافحة الالتهابات والأمراض.

كذلك تساعد مضادات الأكسدة القوية الموجودة فيه على تقوية دفاعات الجسم ضد الالتهابات والأمراض، ممّا يجعله إضافة ممتازة لنظامك الغذائي خلال موسم البرد والأنفلونزا.

3. تخفيف آلام الأسنان وتقرحات الفم

وفقًا لموقع Style Craze، عندما يتم مضغ فصوص الثوم، تطلق الزيوت الأساسية والمواد الكيميائية النباتية في تجويف الفم. هذه المكونات النشطة فعالة في علاج تقرحات الفم والتهاب اللثة وآلام الأسنان.

كما يحتوي الثوم على مجموعة كبيرة من الخصائص المضادة للبكتيريا والفيروسات والفطريات. ومن خلال استخدام معجون مصنوع من بصيلات الثوم مباشرة على الأسنان المصابة، يساهم ذلك في علاج حالات مثل التهاب اللثة.

علاوة على ذلك، فإن هذا العلاج الطبيعي لديه القدرة على منع  تكوين اللويحة السنية عن طريق تثبيط نمو البكتيريا الضارة بالفم.

4. مكافحة الجراثيم والفطريات والفيروسات

الخصائص المضادة للبكتيريا والفطريات لزيت الثوم تجعله علاجًا طبيعيًا فعالًا لمختلف الالتهابات الداخلية والخارجية. حيث يمكن أن يساعد في مكافحة نزلات البرد الشائعة وفيروسات الأنفلونزا وحتى البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية.

5. تحسين صحة الجهاز التنفسي

يستخدم زيت الثوم للتخفيف من مشاكل الجهاز التنفسي مثل نزلات البرد والسعال. قد يساعد في إزالة الاحتقان وتهدئة الشعب الهوائية المتهيجة.

6. تحسين الهضم

يساعد زيت الثوم في عملية الهضم عن طريق تحفيز إنتاج الإنزيمات الهاضمة. علاوة على ذلك، يمكن أن يخفف من مشاكل مثل الانتفاخ وعسر الهضم ويعزز امتصاص العناصر الغذائية.

7. مضاد للالتهابات

الالتهاب المزمن هو السبب الرئيسي للعديد من الأمراض. وقد تساعد التأثيرات المضادة للالتهابات لزيت الثوم في تقليل خطر الإصابة بمثل هذه الحالات.

كما يمكن لهذه الخصائص أن تقلل من علامات الالتهاب في الجسم، ممّا قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض مثل التهاب المفاصل وأمراض القلب.

8. تعزيز البشرة والشعر

إن تطبيق زيت الثوم موضعياً يمكن أن يعزز صحة البشرة والشعر. كذلك يمكن أن يساعد في علاج حب الشباب والقشرة وحتى تساقط الشعر، كما أنه يعزز نمو الشعر بسبب خصائصه المضادة للميكروبات.

9. تحسين المخ والذاكرة

قد يدعم زيت الثوم الوظيفة الإدراكية عن طريق تحسين تدفق الدم إلى المخ. وتشير بعض الدراسات إلى أنه يمكن أن يساعد في منع التدهور المعرفي المرتبط بالعمر.

10. إدارة الوزن

على الرغم من أنه ليس حلاً سحريًا، إلا أن زيت الثوم قد يساعد في إدارة الوزن عن طريق تعزيز عملية التمثيل الغذائي وتقليل الشهية. ممّا يجعله يساعد في تخسيس الوزن بفعالية.

11. الوقاية من السرطان

تشير الأبحاث إلى أن زيت الثوم قد يكون له دور في الوقاية من السرطان. قد تساعد مضادات الأكسدة ومركبات الكبريت الموجودة فيه على منع نمو الخلايا السرطانية، خاصة في الجهاز الهضمي.

12. تنظيم نسبة السكر في الدم

تشير بعض الدراسات إلى أن زيت الثوم قد يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم، وهو ما قد يكون مفيدًا للأفراد المصابين بداء السكري أو المعرضين لخطر الإصابة بهذه الحالة.

13. الحد من التوتر

يحتوي هذا الزيت على مركبات قد يكون لها تأثير مهدئ على الجهاز العصبي، ممّا يساعد على تقليل التوتر والقلق. كما أفاد بعض الأفراد بتحسن الحالة المزاجية وانخفاض أعراض الاكتئاب عند إضافة زيت الثوم في نظامهم الغذائي.

14. تحسين صحة العظام والمفاصل

يمكن أن تمتد خصائصه المضادة للالتهابات أيضًا إلى صحة المفاصل، ممّا يوفر الراحة للأفراد الذين يعانون من حالات مثل هشاشة العظام.

على الرغم من أنه ليس بديلاً عن الأطعمة الغنية بالكالسيوم، إلا أنه قد يساهم في تحسين صحة العظام عن طريق تعزيز امتصاص الكالسيوم.

15. تحسين صحة العين

قد يساهم محتوى مضادات الأكسدة الموجودة في زيت الثوم في تحسين صحة العين وتقليل خطر الإصابة بمشاكل الرؤية المرتبطة بالعمر.

16. إزالة السموم والتئام الجروح

قد يساعد استهلاك زيت الثوم في دعم عمليات إزالة السموم الطبيعية في الجسم، ممّا يساعد في إزالة السموم والنفايات من الجسم بشكل طبيعي. كما تساعد الخصائص المضادة للبكتيريا في تطهير الجروح البسيطة وتعزيز الشفاء بشكل أسرع.

كما أنه قد يدعم صحة الكبد عن طريق المساعدة في عملية إزالة السموم وتقليل خطر الإصابة بأمراض الكبد الدهنية.

17. تخفيف آلام الدورة الشهرية

بالنسبة لبعض النساء، قد يساعد زيت الثوم في تخفيف الانزعاج المرتبط بتشنجات الدورة الشهرية.

الأضرار المحتملة لزيت الثوم

في حين أن زيت الثوم يقدم العديد من الفوائد الصحية، فمن الضروري أن تكون على دراية بالأضرار المحتملة، بما في ذلك:

الانزعاج الهضمي

الاستهلاك المفرط لزيت الثوم يمكن أن يؤدي إلى عدم الراحة في الجهاز الهضمي، بما في ذلك اضطراب المعدة والغازات.

تهيجات الجلد

إن تطبيق زيت الثوم مباشرة على الجلد يمكن أن يسبب في بعض الأحيان تهيجًا واحمرارًا، خاصة عند الأشخاص الحساسين.

ردود الفعل التحسسية

ردود الفعل التحسسية تجاه زيت الثوم نادرة ولكنها ممكنة. قد تشمل الأعراض الحكة والتورم وصعوبة التنفس.

التفاعلات مع الأدوية

قد يتفاعل زيت الثوم مع بعض الأدوية، وخاصة مخففات الدم وأدوية ارتفاع ضغط الدم. عليك أن تستشير الطبيب إذا كانت لديك مخاوف.

على الرغم من أنه آمن بشكل عام، إلا أن بعض الأفراد قد يعانون من آثار جانبية خفيفة مثل رائحة الفم الكريهة أو رائحة الجسم أو مشاكل في الجهاز الهضمي.

خلاصة القول

يعتبر زيت الثوم علاجًا طبيعيًا قويًا ومتعدد الاستخدامات وله فوائد صحية عديدة، بما في ذلك تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية ودعم الجهاز المناعي. مع ذلك، ينبغي استخدامه باعتدال لتجنب الأضرار المحتملة.

زر الذهاب إلى الأعلى